الدكتور جواد جعفر الخليلي

32

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية

10 - ترى أن أبا بكر وعمر هما اللذان كانا في مقدمة المهنئين لعلي - عليه السلام - بالولاية في غدير خم وهما الذين سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عمن يخلفه فأجابهم خاصف النعل وقد مرت بإسنادها في غدير خم في الجزء الثالث والرابع من موسوعتنا المحاكمات بإسنادها ورغم اعتراض علي - عليه السلام - وبنوه والصحابة المقربين غصبوها ولم يألوا جهدا لطمر آثارها بالضغط على بني هاشم وفي مقدمتهم عليا - عليه السلام - وسلب حقوقهم الخاصة وهي الولاية وفدك والعامة كالخمس والمناصب ومنع أي صحابي من المهاجرين والأنصار من يشمون فيه روح الميول لآل الرسول وعلي - عليهم السلام - وبنيهم ويعلم بحقهم . وتقريب ألد المخاصمين لهم وتسنمهم المناصب والولايات وأولئك الذين ضلوا مناوئين لعلي - عليه السلام - والتفافهم إلى الفئة الباغية عند تسلم علي - عليه السلام - الخلافة بإجماع الأمة وفيهم مجموع الصحابة وفيهم البدريون . واستأصلوا آثارها في أي صقع أو دير منعوا الحديث وبالغوا حتى إذا آن الوطر 11 و 12 - حتى أن وقعت الخلافة بيد معاوية وبعده يزيد ومروان وآل الحكم تراهم لم يألوا جهدا في محو البقية الباقية من آل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - والصحابة البررة وكل موال لذرية الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو يذكر أحاديثهم دون رعاية عهد ولا ذمة ولا دين أو وجدان بأفضع أنواع القتل والفتك وعلى رأسهم معاوية وأعماله الفضيعة ومحاربته لإمام زمانه والخليفة المنتخب في صفين ، وغاراته على مختلف البلاد الإسلامية في العراق والحجاز ومصر حتى إذا قتل عليا - عليه السلام - في محرابه قيامه بأبشع الدسائس تجاه ابن رسول الله الحسن ابن علي - عليهما السلام - وبذله أموال المسلمين في رشوة ذوي المطامع وشنه أفضع